امبراطور الضلام
09-06-2008, 04:44 PM
مايميز هذا الكتاب أنه يقدم مادة غير عادية لسائح غير عاد كما أنه أقرب إلى المرشد السياحي لأنه يتضمن من المعلومات عن أماكن محددة بعينها وطريقة الوصول إليها إلى آخر ما يبحث عنه السائح المهتم، أما لماذا المادة غير عادية فلانها انحصرت في استكشاف الكهوف والخنادق والممرات والمناجم المقاومة تحت الأرض والأنفاق، وكل ما يتضمن بما هو دون السطح في بريطانيا.
ووضع الكتاب الذي يقع في 143صفحة مؤلف متخصص في قضايا السياحة والمغارات هو ريتشارد فيلس ومصور اشتهر في بريطانيا أيضاً بصوره الصعبة أي تلك التي تحتاج إعداداً شاقاً لها وهو تيم جريفانت واستطاع الاثنان أن يقدما كتاباً استقطب الكثير من محبي استكشاف ماتحت الأرض أو المناطق المجهولة في بريطانيا وغيرها ولذلك فقد بيعت كميات كبيرة منه في الولايات المتحدة الأمريكية وبقية دول أوروبا وبالإضافة طبعاً إلى الكميات التي بيعت في بريطانيا نفسها.
ومن النواحي المثيرة في الكتاب أيضاًَ المعلومات الوافية عن الخنادق التي استخدمت خلال الحرب العالمية الثانية والتي تحولت مع الأيام إلى مقاصد للزوار الراغبين في الاطلاع على هذا الجانب التاريخي وتضاف للكتاب أهمية أخرى وهو أنه يدعم المعلومات بالصور المختلفة بما في ذلك الصور الفنية التي حازت على جوائز في العديد من المسابقات في بريطانيا وعلى هذا الاساس فإن الكتاب يقدم عرضاً معلوماتياً هاماً بل وتوثيقاً للكهوف والخنادق والأنفاق والمغارات وغيرها مدعمة بسلسلة من الصور ارتأت «السياحة» اختيار أكبر عدد منها في المساحة التي تبدو ضيقة مقارنة بمستوى الصور والمدي الموجود في الكتاب كل المناطق.
قسم المناطق في المملكة المتحدة على الشكل التالي الجنوب الشرقي والجنوب الغربي والجزر البريطانية، وجنوب الميدلان وشمال الميدلان والشمال واقليم ويلز واسكوتلندا وزار 83 كهفاً ومغارة ونفقاً وخندقاً في المناطق وعلى الرغم من أنه يشرح ماوجده بالضبط في الأماكن إلا أنه استعان بدراسات ووثائق من رابطة البحوث البريطانية الخاصة بالكهوف في المملكة المتحدة ويقول ريتشارد فيلس إن الدخول إلى هذه الأماكن يدخلك في عالم مختلف بكل معنى الكلمة، فالسحر الذي تتميز به الكهوف وماشابهها وتعطي الزائر زخماً من الخيال الفني والإثارة فلابد أن يكون هناك شيء من الخوف لدى الزائر نظراً لمهابة المنظر وجمال المكان وتزداد الإثارة أيضاً حينما يكون الكهف أو المكان تحت الأرض بكراً أو أنه لم يتعرض لعوامل التخريب من الإنسان في الماضي ومن الزائرين في الوقت الحاضر وعلى الرغم من اهتمام السلطات المختصة في مجال حماية البيئة بتوفير الحماية لهذه الأماكن إلا أنه لايزال هناك تقصير في هذا المجال.
وقبل الدخول إلى عالم الكهوف والأماكن تحت الأرض لابد من الإشارة هنا إلى مراكز حماية البيئة في بريطانيا تساهم إلى حد بعيد في حماية هذه الأماكن وتقوم حالياً بوضع الخطط للاستفادة منها على الصعيد السياحي ولكن دون أن يتسبب ذلك أي أذى لهذه الأماكن التاريخية ويرى المختصون بأنه من الضروري أن تكون هناك هيئة عالمية تسعى إلى توفير الحماية لهذه المناطق في كل دول العالم وليس فقط من الدول الغربية الغنية.
ماذا يقول المؤلف؟
في معرض تقديمه للكتاب يقول فيلس: إن معظم الأشخاص يتذكرون لأول مرة شاهدوا أو قرأوا أو سمعوا أشياء تبدو وكأنها تلقى ضوءاً جديداً على عالمنا بحيث تغير رؤيتنا للحياة بل وربما تضيف لهذه الحياة آفاقاً آخرى أيضاً لها ويعرض قصة غرامه بالأنفاق والمغارات وماشابهها عندما يقضي فترة الصيف في إحدى المزارع التي تعود لاقاربه حيث اكتشف هناك سلسلة من الأنفاق القديمة المهملة كما اكتشف أنفاقاً مخصصة للقطارات التي توقفت عن العمل منذ عشرات السنين وتحولت إلى أماكن مثيرة بل ومخيفة للغاية لكن الإثارة تمنع عادة الخوف عند الإنسان فمن الكتاب يتفحص الأماكن المجهولة وشبه المجهولة عندما كان في العاشرة من عمره ويقول:
«إن المرء في هذا العمر لا يعرف الخوف كثيراً لأنه لا يحسب الأشياء».
التثقيف العائلي:
يحرص الكتاب على التشديد على ضرورة أن تشكل هذا النوع من السياحة والاستكشاف أهمية للأسرة ككل وليس لفرد منها لأن الكهوف والمغارات والخنادق والانفاق وما شابهها تحمل ميزة تحمل هامة إلى جانب مزايا الإثارة وهي التثقيف أي لأي فرد من العائلة الاطلاع على حقيقة تاريخية من خلال استعراضه لتاريخ هذا المكان وغيره من الأماكن والذي يساعد في ذلك توافر المادة التثقيفية والتعليمية إلى جانب الترفيهية منها فعلى سبيل المثال يعرف الجميع أن هناك نهر «التايمز» الذي يشق مدينة لندن إلى قسمين لكن هناك نسبة كبيرة من سكان المدينة والسياح الذين يأتون إليها بالملايين كل عام لا يعرفون أين يقع أو نفق شق تحت النهر لربط المدينة.
كما أن هناك الكثير من الكهوف المثيرة ترتبط بهذا النهر العظيم ليست مكتشفة من قبل عدد كبير من السياح والبريطانيين في آن معاً وعلى هذا الأساس يدعو المؤلف إلى برنامج تثقيفي تاريخي من خلال زيارة عدد من الأماكن تحت الأرض في بريطانيا، إن هذا الكتاب يمثل بالفعل مرشداً لكل الأماكن الرئيسية تحت الأرض في بريطانيا وعلى الرغم من أنه يتضمن 83مكاناَ فقط إلا أنها تكفي لإرضاء كل الأذواق فهي ليست محصورة بمكان جغرافي واحد كما أنها ليست مقتصرة على طبيعة واحدة وهذا مايدفع السياح لاختيار مايرغبون بزيارتهم ومشاهدته ومع توافر كل التسهيلات اللازمة لها والآليات التي تكفل زيارات ناجحة ومفيدة وجميلة ومثيرة.
الكهوف الأكثر إثارة هي تلك التي لم تتعرض لتخريب الإنسان والإثارة تقتضي على الخوف وهي اثارة وثقافة للعائلة كهفاً ونفقاً ومغارة وخندقاً ومنجماً شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً.
ووضع الكتاب الذي يقع في 143صفحة مؤلف متخصص في قضايا السياحة والمغارات هو ريتشارد فيلس ومصور اشتهر في بريطانيا أيضاً بصوره الصعبة أي تلك التي تحتاج إعداداً شاقاً لها وهو تيم جريفانت واستطاع الاثنان أن يقدما كتاباً استقطب الكثير من محبي استكشاف ماتحت الأرض أو المناطق المجهولة في بريطانيا وغيرها ولذلك فقد بيعت كميات كبيرة منه في الولايات المتحدة الأمريكية وبقية دول أوروبا وبالإضافة طبعاً إلى الكميات التي بيعت في بريطانيا نفسها.
ومن النواحي المثيرة في الكتاب أيضاًَ المعلومات الوافية عن الخنادق التي استخدمت خلال الحرب العالمية الثانية والتي تحولت مع الأيام إلى مقاصد للزوار الراغبين في الاطلاع على هذا الجانب التاريخي وتضاف للكتاب أهمية أخرى وهو أنه يدعم المعلومات بالصور المختلفة بما في ذلك الصور الفنية التي حازت على جوائز في العديد من المسابقات في بريطانيا وعلى هذا الاساس فإن الكتاب يقدم عرضاً معلوماتياً هاماً بل وتوثيقاً للكهوف والخنادق والأنفاق والمغارات وغيرها مدعمة بسلسلة من الصور ارتأت «السياحة» اختيار أكبر عدد منها في المساحة التي تبدو ضيقة مقارنة بمستوى الصور والمدي الموجود في الكتاب كل المناطق.
قسم المناطق في المملكة المتحدة على الشكل التالي الجنوب الشرقي والجنوب الغربي والجزر البريطانية، وجنوب الميدلان وشمال الميدلان والشمال واقليم ويلز واسكوتلندا وزار 83 كهفاً ومغارة ونفقاً وخندقاً في المناطق وعلى الرغم من أنه يشرح ماوجده بالضبط في الأماكن إلا أنه استعان بدراسات ووثائق من رابطة البحوث البريطانية الخاصة بالكهوف في المملكة المتحدة ويقول ريتشارد فيلس إن الدخول إلى هذه الأماكن يدخلك في عالم مختلف بكل معنى الكلمة، فالسحر الذي تتميز به الكهوف وماشابهها وتعطي الزائر زخماً من الخيال الفني والإثارة فلابد أن يكون هناك شيء من الخوف لدى الزائر نظراً لمهابة المنظر وجمال المكان وتزداد الإثارة أيضاً حينما يكون الكهف أو المكان تحت الأرض بكراً أو أنه لم يتعرض لعوامل التخريب من الإنسان في الماضي ومن الزائرين في الوقت الحاضر وعلى الرغم من اهتمام السلطات المختصة في مجال حماية البيئة بتوفير الحماية لهذه الأماكن إلا أنه لايزال هناك تقصير في هذا المجال.
وقبل الدخول إلى عالم الكهوف والأماكن تحت الأرض لابد من الإشارة هنا إلى مراكز حماية البيئة في بريطانيا تساهم إلى حد بعيد في حماية هذه الأماكن وتقوم حالياً بوضع الخطط للاستفادة منها على الصعيد السياحي ولكن دون أن يتسبب ذلك أي أذى لهذه الأماكن التاريخية ويرى المختصون بأنه من الضروري أن تكون هناك هيئة عالمية تسعى إلى توفير الحماية لهذه المناطق في كل دول العالم وليس فقط من الدول الغربية الغنية.
ماذا يقول المؤلف؟
في معرض تقديمه للكتاب يقول فيلس: إن معظم الأشخاص يتذكرون لأول مرة شاهدوا أو قرأوا أو سمعوا أشياء تبدو وكأنها تلقى ضوءاً جديداً على عالمنا بحيث تغير رؤيتنا للحياة بل وربما تضيف لهذه الحياة آفاقاً آخرى أيضاً لها ويعرض قصة غرامه بالأنفاق والمغارات وماشابهها عندما يقضي فترة الصيف في إحدى المزارع التي تعود لاقاربه حيث اكتشف هناك سلسلة من الأنفاق القديمة المهملة كما اكتشف أنفاقاً مخصصة للقطارات التي توقفت عن العمل منذ عشرات السنين وتحولت إلى أماكن مثيرة بل ومخيفة للغاية لكن الإثارة تمنع عادة الخوف عند الإنسان فمن الكتاب يتفحص الأماكن المجهولة وشبه المجهولة عندما كان في العاشرة من عمره ويقول:
«إن المرء في هذا العمر لا يعرف الخوف كثيراً لأنه لا يحسب الأشياء».
التثقيف العائلي:
يحرص الكتاب على التشديد على ضرورة أن تشكل هذا النوع من السياحة والاستكشاف أهمية للأسرة ككل وليس لفرد منها لأن الكهوف والمغارات والخنادق والانفاق وما شابهها تحمل ميزة تحمل هامة إلى جانب مزايا الإثارة وهي التثقيف أي لأي فرد من العائلة الاطلاع على حقيقة تاريخية من خلال استعراضه لتاريخ هذا المكان وغيره من الأماكن والذي يساعد في ذلك توافر المادة التثقيفية والتعليمية إلى جانب الترفيهية منها فعلى سبيل المثال يعرف الجميع أن هناك نهر «التايمز» الذي يشق مدينة لندن إلى قسمين لكن هناك نسبة كبيرة من سكان المدينة والسياح الذين يأتون إليها بالملايين كل عام لا يعرفون أين يقع أو نفق شق تحت النهر لربط المدينة.
كما أن هناك الكثير من الكهوف المثيرة ترتبط بهذا النهر العظيم ليست مكتشفة من قبل عدد كبير من السياح والبريطانيين في آن معاً وعلى هذا الأساس يدعو المؤلف إلى برنامج تثقيفي تاريخي من خلال زيارة عدد من الأماكن تحت الأرض في بريطانيا، إن هذا الكتاب يمثل بالفعل مرشداً لكل الأماكن الرئيسية تحت الأرض في بريطانيا وعلى الرغم من أنه يتضمن 83مكاناَ فقط إلا أنها تكفي لإرضاء كل الأذواق فهي ليست محصورة بمكان جغرافي واحد كما أنها ليست مقتصرة على طبيعة واحدة وهذا مايدفع السياح لاختيار مايرغبون بزيارتهم ومشاهدته ومع توافر كل التسهيلات اللازمة لها والآليات التي تكفل زيارات ناجحة ومفيدة وجميلة ومثيرة.
الكهوف الأكثر إثارة هي تلك التي لم تتعرض لتخريب الإنسان والإثارة تقتضي على الخوف وهي اثارة وثقافة للعائلة كهفاً ونفقاً ومغارة وخندقاً ومنجماً شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً.