وهج الظلام
04-29-2008, 10:34 PM
يوقظُ الصبحَ صوتُهُ، يَشربُ الوردُ حكاياه، ترتديهِ الجداولْ يتمشّى على مدارجهِ النجمُ، وتغفو على صداه القوافلْ
هو للريحِ هدأةٌ، ولصمت الصخرِ همسٌ، وللغيومِ جدائلْ رافقتهُ الاشجارُ في رحلةِ الذبحِ، ومرّت على خطاه السنابلْ
فاعبري بركة الخطيئةِ يا روحي، ومسّي ظلالَهُ يا أناملْ أنا حاصرتهُ زرعت الصحارى، بالمسامير، بالمُدى، بالسلاسلْ
أنا حاصرتُ في يديه السواقي، والينابيعَ، واعتصرتُ السواحلْ كان يبكي فينطوي الخصبُ في الدمعِ، وأبكي مع الذبول القاحلْ
أنا بعضي يحاول الموتَ، والاخرُ يطوي غموضَهُ، ويحاولْ كلما لمّني احتضارٌ تمزّقتُ، على خنجر احتضار قاتلْ
* * *
ويـحَ أمّـي مـاذا يخبّئ جلـدي: ذئبَ يأس، أم نورساً متفائـلْ
كـلّ شـيء يفـتّشُ عـن وجـهيَ سرّاً، ويـدور حولي، يسائـلْ: هـل أنا ذلك الـذي شبّت «الكوفـةُ» فيهِ، أم رمـحها المتخـاذلْ
هل أنا الجمرُ؟ أم أنا القصبُ الخاوي دخاناً، أم الرمادُ الفاشلْ؟ لـيس وهماً .. ففـي عروقيَ مـوتٌ، وهـدوءٌ، ومولـدٌ وزلازلْ!
* * *
الحسينُ، الحسينُ سدَّ عليَّ الافقَ، في كلِّ وجهة هو ماثلْ
لم يعد غيره أمامي، دعيني أبدأ الموتَ يا سيوفُ القبائل هكذا قال، ثُمَّ جرَّ على الرمال خطاهُ .. وظلَّه المتثاقلْ
ليجيءَ الصباحُ يحملُ من كفّيهِ ورداً، ومن رؤاه مشاعلْ
هو للريحِ هدأةٌ، ولصمت الصخرِ همسٌ، وللغيومِ جدائلْ رافقتهُ الاشجارُ في رحلةِ الذبحِ، ومرّت على خطاه السنابلْ
فاعبري بركة الخطيئةِ يا روحي، ومسّي ظلالَهُ يا أناملْ أنا حاصرتهُ زرعت الصحارى، بالمسامير، بالمُدى، بالسلاسلْ
أنا حاصرتُ في يديه السواقي، والينابيعَ، واعتصرتُ السواحلْ كان يبكي فينطوي الخصبُ في الدمعِ، وأبكي مع الذبول القاحلْ
أنا بعضي يحاول الموتَ، والاخرُ يطوي غموضَهُ، ويحاولْ كلما لمّني احتضارٌ تمزّقتُ، على خنجر احتضار قاتلْ
* * *
ويـحَ أمّـي مـاذا يخبّئ جلـدي: ذئبَ يأس، أم نورساً متفائـلْ
كـلّ شـيء يفـتّشُ عـن وجـهيَ سرّاً، ويـدور حولي، يسائـلْ: هـل أنا ذلك الـذي شبّت «الكوفـةُ» فيهِ، أم رمـحها المتخـاذلْ
هل أنا الجمرُ؟ أم أنا القصبُ الخاوي دخاناً، أم الرمادُ الفاشلْ؟ لـيس وهماً .. ففـي عروقيَ مـوتٌ، وهـدوءٌ، ومولـدٌ وزلازلْ!
* * *
الحسينُ، الحسينُ سدَّ عليَّ الافقَ، في كلِّ وجهة هو ماثلْ
لم يعد غيره أمامي، دعيني أبدأ الموتَ يا سيوفُ القبائل هكذا قال، ثُمَّ جرَّ على الرمال خطاهُ .. وظلَّه المتثاقلْ
ليجيءَ الصباحُ يحملُ من كفّيهِ ورداً، ومن رؤاه مشاعلْ