وهج الظلام
04-30-2008, 03:40 PM
أولا : روى الكفعمي في المصباح دعاء وقال: قد أورد السّيد ابن طاووس هذا الدّعاء للأمن من السّلطان والبلاء وظهور الأعداء، ولخوف الفقر وضيق الصّدر، وهو من أدعية الصحيفة السّجاديّة، فادع به إذا خفت أن يضرّك شيء ممّا ذكر، وهُو هذا الدّعاء :
يا مَنْ تُحَلُّ بِهِ عُقَدُ الْمَكارِهِ، وَيا مَنْ يُفْثَأُ بِهِ حَدُّ الشَّدائِدِ .. وَيا مَنْ يُلْتَمَسُ مِنْهُ الَمخْرَجُ إلى رَوْحِ الْفَرَجِ، ذَلَّتْ لِقُدْرَتِكَ الصِّعابُ، وَتَسَبَّبَتْ بِلُطْفِكَ الأسباب، وَجَرى بِقُدْرَتِكَ الْقَضاءُ، وَمَضَتْ عَلى إرادتك الأشياء، فَهِيَ بِمَشِيَّتِكَ دُونَ قَوْلِكَ مُؤْتَمِرَةٌ، وَبِإِرادَتِكَ دُونَ نَهْيِكَ مُنْزَجِرَةٌ .. أنت الْمَدْعُوُّ لِلْمُهِمّاتِ، وأنت الْمَفْزَعُ في المُلِمّاتِ، لا يَنْدَفِعُ مِنْها إلا ما دَفَعْتَ، وَلا يَنْكَشِفُ مِنْها إلا ما كَشَفْتَ، وَقَدْ نَزَلَ بي يا رَبِّ ما قَدْ تَكأَدَني ثِقْلُهُ، وألم بي ما قَدْ بَهَظَني حَمْلُهُ، وَبِقُدْرَتِكَ أوردته عَلَيَّ، وَبِسُلْطانِكَ وَجَّهْتَهُ إلي، فَلا مُصْدِرَ لِما أوردت، وَلا صارِفَ لِما وَجَّهْتَ، وَلا فاتِحَ لِما أغلقت، وَلا مُغْلِقَ لِما فَتَحْتَ، وَلا مُيَسِّرَ لِما عَسَّرْتَ، وَلا ناصِرَ لِمَنْ خَذَلْتَ .. فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وآلِهِ، وَاْفْتَحْ لي يا رَبِّ بابَ الْفَرَجِ بِطَولِكَ، وَاكْسِرْ عَنّي سُلْطانَ الْهَمِّ بِحَوْلِكَ، وأنلني حُسْنَ النَّظَرِ فيـما شَكَوْتُ، وأذقني حَلاوَةَ الصُّنْعِ فيـما سَاَلْتُ ، وَهَبْ لي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمةً وَفَرجاً هَنيئاً، وَاجْعَلْ لي مِنْ عِنْدِكَ مَخْرَجاً وَحِيّاً ( اى سريعا )، وَلا تَشْغَلْني بِالاِْهتِمامِ عَنْ تَعاهُدِ فُرُوضِكَ، وَاسْتِعْمالِ سُنَّتِكَ فَقَدْ ضِقْتُ لِما نَزَلَ بي يا رَبِّ ذَرْعاً، وامْتَلأتُ بِحَمْلِ ما حَدَثَ عَليَّ هَمّاً، وأنت الْقادِرُ عَلى كَشْفِ ما مُنيتُ بِهِ، وَدَفْعِ ما وَقَعْتُ فيهِ، فاَفْعَلْ بي ذلِكَ وَاِنْ لَمْ اَسْتَوْجِبْهُ مِنْكَ.. يا ذَا الْعَرْشِ الْعَظيمِ، وَذَا الْمَنِّ الْكَريمِ، فأنت قادِرٌ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ، آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ .
ثانيا : روى الشّيخ الكفعمي في البلد الأمين دعاء عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، ما دعا به ملهوف ، أو مكروب ، أو حزين ، أو مبتلي ، أو خائف إلا وفرّج الله تعالى عنه، وهُو :
يا عِمادَ مَنْ لا عِمادَ لَهُ، ويا ذُخْرَ مَنْ لا ذُخْرَ لَهُ، وَيا سَنَدَ مَنْ لا سَنَدَ لَهُ، ويا حِرْزَ مَنْ لا حِرْزَ لَهُ، وَيا غِياثَ مَنْ لا غِياثَ لَهُ، وَيا كَنْزَ مَنْ لا كَنْزَ لَهُ، وَيا عِزَّ مَنْ لا عِزَّ لَهُ .. يا كَريمَ الْعَفْوِ، يا حَسَنَ التَّجاوُزِ، يا عَوْنَ الضُّعَفاءِ، يا كَنْزَ الْفُقَراءِ، يا عَظيمَ الَّرجاءِ، يا مُنْقِذَ الْغَرْقى، يا مُنْجِيَ الْهَلْكى، يا مُحْسِنُ، يا مُجْمِلُ، يا مُنْعِمُ، يا مُفْضِلُ .. أنت الَّذي سَجَدَ لَكَ سَوادُ اللّيْلِ وَنُورُ النَّهارِ وَضوْءُ الْقَمَرِ، وَشُعاعُ الشَّمْسِ، وَحَفيفُ الشَّجَرِ، وَدَوِىُّ الْماءِ .. يا اَللهُ يا اَللهُ يا اَللهُ ، لا اِلـهَ إلاّ أنت وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ ، يا رَبّاهُ يا اَللهُ .. صَلِّ عَلى مُحَمَّد وآلِ مُحَمَّد ، وَافْعَلْ بِنا ما أنت أهله .......... ثمّ سل حاجتك .
أقول: يجدي أيضا للفرج ورفع الغموم والبلايا المواظبة على هذا الذّكر المروي عن الجواد (عليه السلام) : يَا مَنْ يَكْفي مِنْ كُلِّ شَيء وَلا يَكْفي مِنْهُ شَيءٌ، اِكْفِني ما أهمني .
ثالثا : روى الشيخ الكفعمي في كتاب البلد الأمين دعاء عن الإمام زين العابدين (عليه السلام)، وقال: روى عنه (عليه السلام) هذا الدّعاء مقاتل بن سليمان، وقال: مَنْ دعا به مائة مرّة فلم يجب له فليلعن مقاتلاً، والدّعاء هو :
اِلـهي كَيْفَ اَدْعُوكَ وأنا أنا .. وَكَيْفَ اَقْطَعُ رَجائي مِنْكَ وأنت أنت .. اِلـهي إذا لَمْ أسألك فَتُعْطيني فَمَنْ ذَا الَّذي اَسْأَلُهُ فَيُعْطيني .. اِلـهي إذا لَمْ اَدْعُكَ فَتَسْتَجيبَ لي ، فَمَنْ ذَا الَّذي اَدْعُوهُ فَيَسْتَجيبَ لي .. اِلـهي إذا لَمْ أتضرع إليك فَتَرْحَمْني فَمَنْ ذَا الَّذي أتضرع إليه فَيَرْحَمُني .. اِلـهي فَكَما فَلَقْتَ الْبَحْرَ لِمُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ وَنَجَّيْتَهُ ، اَسْاَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِه ،ِ واَنْ تُنَجِّيَني مِمّا اَنَا فيهِ وَتُفَرِّجَ عَنّي فَرَجاً عاجِلاً غَيْرَ آجِل بِفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ ، يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .
رابعا : روى السّيد ابن طاووس (رحمه الله) في المهج، عن الإمام محمّد الباقر (عليه السلام)، قال: أتى جبرائيل النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وقال : يا نبيّ الله اعلم انّي ما أحببت نبيّاً من الأنبياء كحبّي لك فأكثر من قول
اَللّـهُمَّ اِنَّكَ تَرى وَلا تُرى واَنْتَ بِالْمَنْظَرِ الاْعْلى، وَاَنَّ اِلَيْكَ الْمُنْتَهى وَالرُّجْعىْ واَنَّ لَكَ الاْخِرَةَ وَالاُْولى، واَنَّ لَكَ الْمَماتَ وَالَْمحْيا، وَرَبِّ اَعُوذُ بِكَ اَنْ اُذَلَّ اَوْ
أخرى .
خامسا : قال السيّد ابن طاووس في مهج الدعوات : روي انّ رجلاً اعتقل في الشّام مدّة طويلة، فرأى الزّهراء (عليها السلام) في المنام تقول: اُدع بهذا الدعاء، وعلّمته ايّاه، فلمّا دعا به اطلق سراحه وعاد إلى بيته، وهُو هذا الدّعاء :
اللّـهُمَّ بِحَقِّ الْعَرْشِ وَمنْ عَلاهُ، وَبِحَقِّ الْوَحْي وَمَنْ اَوْحاهُ، وَبِحَقِّ النَّبِيِّ وَمَنْ نَبَّاَهُ، وَبِحَقِّ الْبَيْتِ وَمَنْ بَناهُ، يا سامِعَ كُلِّ صَوْت، يا جامِعَ كُلِّ فَوْت، يا بارِئَ النُّفُوسِ بَعْدَ الْمَوْتِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد واَهْلِ بَيْتِهِ، وآتِنا وَجَميعَ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ فِي مَشارِقِ الاَْرْضِ وَمَغارِبِها فَرَجاً مِنْ عِنْدِكَ عاجِلاً بِشَهادَةِ اَنْ لا اِلـهَ اِلاَّ اللهُ، واَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ صَلّى اللهُ عَليْهِ وَآلِهِ وَعَلى ذُرِّيَّتِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً .
يا مَنْ تُحَلُّ بِهِ عُقَدُ الْمَكارِهِ، وَيا مَنْ يُفْثَأُ بِهِ حَدُّ الشَّدائِدِ .. وَيا مَنْ يُلْتَمَسُ مِنْهُ الَمخْرَجُ إلى رَوْحِ الْفَرَجِ، ذَلَّتْ لِقُدْرَتِكَ الصِّعابُ، وَتَسَبَّبَتْ بِلُطْفِكَ الأسباب، وَجَرى بِقُدْرَتِكَ الْقَضاءُ، وَمَضَتْ عَلى إرادتك الأشياء، فَهِيَ بِمَشِيَّتِكَ دُونَ قَوْلِكَ مُؤْتَمِرَةٌ، وَبِإِرادَتِكَ دُونَ نَهْيِكَ مُنْزَجِرَةٌ .. أنت الْمَدْعُوُّ لِلْمُهِمّاتِ، وأنت الْمَفْزَعُ في المُلِمّاتِ، لا يَنْدَفِعُ مِنْها إلا ما دَفَعْتَ، وَلا يَنْكَشِفُ مِنْها إلا ما كَشَفْتَ، وَقَدْ نَزَلَ بي يا رَبِّ ما قَدْ تَكأَدَني ثِقْلُهُ، وألم بي ما قَدْ بَهَظَني حَمْلُهُ، وَبِقُدْرَتِكَ أوردته عَلَيَّ، وَبِسُلْطانِكَ وَجَّهْتَهُ إلي، فَلا مُصْدِرَ لِما أوردت، وَلا صارِفَ لِما وَجَّهْتَ، وَلا فاتِحَ لِما أغلقت، وَلا مُغْلِقَ لِما فَتَحْتَ، وَلا مُيَسِّرَ لِما عَسَّرْتَ، وَلا ناصِرَ لِمَنْ خَذَلْتَ .. فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وآلِهِ، وَاْفْتَحْ لي يا رَبِّ بابَ الْفَرَجِ بِطَولِكَ، وَاكْسِرْ عَنّي سُلْطانَ الْهَمِّ بِحَوْلِكَ، وأنلني حُسْنَ النَّظَرِ فيـما شَكَوْتُ، وأذقني حَلاوَةَ الصُّنْعِ فيـما سَاَلْتُ ، وَهَبْ لي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمةً وَفَرجاً هَنيئاً، وَاجْعَلْ لي مِنْ عِنْدِكَ مَخْرَجاً وَحِيّاً ( اى سريعا )، وَلا تَشْغَلْني بِالاِْهتِمامِ عَنْ تَعاهُدِ فُرُوضِكَ، وَاسْتِعْمالِ سُنَّتِكَ فَقَدْ ضِقْتُ لِما نَزَلَ بي يا رَبِّ ذَرْعاً، وامْتَلأتُ بِحَمْلِ ما حَدَثَ عَليَّ هَمّاً، وأنت الْقادِرُ عَلى كَشْفِ ما مُنيتُ بِهِ، وَدَفْعِ ما وَقَعْتُ فيهِ، فاَفْعَلْ بي ذلِكَ وَاِنْ لَمْ اَسْتَوْجِبْهُ مِنْكَ.. يا ذَا الْعَرْشِ الْعَظيمِ، وَذَا الْمَنِّ الْكَريمِ، فأنت قادِرٌ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ، آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ .
ثانيا : روى الشّيخ الكفعمي في البلد الأمين دعاء عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، ما دعا به ملهوف ، أو مكروب ، أو حزين ، أو مبتلي ، أو خائف إلا وفرّج الله تعالى عنه، وهُو :
يا عِمادَ مَنْ لا عِمادَ لَهُ، ويا ذُخْرَ مَنْ لا ذُخْرَ لَهُ، وَيا سَنَدَ مَنْ لا سَنَدَ لَهُ، ويا حِرْزَ مَنْ لا حِرْزَ لَهُ، وَيا غِياثَ مَنْ لا غِياثَ لَهُ، وَيا كَنْزَ مَنْ لا كَنْزَ لَهُ، وَيا عِزَّ مَنْ لا عِزَّ لَهُ .. يا كَريمَ الْعَفْوِ، يا حَسَنَ التَّجاوُزِ، يا عَوْنَ الضُّعَفاءِ، يا كَنْزَ الْفُقَراءِ، يا عَظيمَ الَّرجاءِ، يا مُنْقِذَ الْغَرْقى، يا مُنْجِيَ الْهَلْكى، يا مُحْسِنُ، يا مُجْمِلُ، يا مُنْعِمُ، يا مُفْضِلُ .. أنت الَّذي سَجَدَ لَكَ سَوادُ اللّيْلِ وَنُورُ النَّهارِ وَضوْءُ الْقَمَرِ، وَشُعاعُ الشَّمْسِ، وَحَفيفُ الشَّجَرِ، وَدَوِىُّ الْماءِ .. يا اَللهُ يا اَللهُ يا اَللهُ ، لا اِلـهَ إلاّ أنت وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ ، يا رَبّاهُ يا اَللهُ .. صَلِّ عَلى مُحَمَّد وآلِ مُحَمَّد ، وَافْعَلْ بِنا ما أنت أهله .......... ثمّ سل حاجتك .
أقول: يجدي أيضا للفرج ورفع الغموم والبلايا المواظبة على هذا الذّكر المروي عن الجواد (عليه السلام) : يَا مَنْ يَكْفي مِنْ كُلِّ شَيء وَلا يَكْفي مِنْهُ شَيءٌ، اِكْفِني ما أهمني .
ثالثا : روى الشيخ الكفعمي في كتاب البلد الأمين دعاء عن الإمام زين العابدين (عليه السلام)، وقال: روى عنه (عليه السلام) هذا الدّعاء مقاتل بن سليمان، وقال: مَنْ دعا به مائة مرّة فلم يجب له فليلعن مقاتلاً، والدّعاء هو :
اِلـهي كَيْفَ اَدْعُوكَ وأنا أنا .. وَكَيْفَ اَقْطَعُ رَجائي مِنْكَ وأنت أنت .. اِلـهي إذا لَمْ أسألك فَتُعْطيني فَمَنْ ذَا الَّذي اَسْأَلُهُ فَيُعْطيني .. اِلـهي إذا لَمْ اَدْعُكَ فَتَسْتَجيبَ لي ، فَمَنْ ذَا الَّذي اَدْعُوهُ فَيَسْتَجيبَ لي .. اِلـهي إذا لَمْ أتضرع إليك فَتَرْحَمْني فَمَنْ ذَا الَّذي أتضرع إليه فَيَرْحَمُني .. اِلـهي فَكَما فَلَقْتَ الْبَحْرَ لِمُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ وَنَجَّيْتَهُ ، اَسْاَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِه ،ِ واَنْ تُنَجِّيَني مِمّا اَنَا فيهِ وَتُفَرِّجَ عَنّي فَرَجاً عاجِلاً غَيْرَ آجِل بِفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ ، يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .
رابعا : روى السّيد ابن طاووس (رحمه الله) في المهج، عن الإمام محمّد الباقر (عليه السلام)، قال: أتى جبرائيل النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وقال : يا نبيّ الله اعلم انّي ما أحببت نبيّاً من الأنبياء كحبّي لك فأكثر من قول
اَللّـهُمَّ اِنَّكَ تَرى وَلا تُرى واَنْتَ بِالْمَنْظَرِ الاْعْلى، وَاَنَّ اِلَيْكَ الْمُنْتَهى وَالرُّجْعىْ واَنَّ لَكَ الاْخِرَةَ وَالاُْولى، واَنَّ لَكَ الْمَماتَ وَالَْمحْيا، وَرَبِّ اَعُوذُ بِكَ اَنْ اُذَلَّ اَوْ
أخرى .
خامسا : قال السيّد ابن طاووس في مهج الدعوات : روي انّ رجلاً اعتقل في الشّام مدّة طويلة، فرأى الزّهراء (عليها السلام) في المنام تقول: اُدع بهذا الدعاء، وعلّمته ايّاه، فلمّا دعا به اطلق سراحه وعاد إلى بيته، وهُو هذا الدّعاء :
اللّـهُمَّ بِحَقِّ الْعَرْشِ وَمنْ عَلاهُ، وَبِحَقِّ الْوَحْي وَمَنْ اَوْحاهُ، وَبِحَقِّ النَّبِيِّ وَمَنْ نَبَّاَهُ، وَبِحَقِّ الْبَيْتِ وَمَنْ بَناهُ، يا سامِعَ كُلِّ صَوْت، يا جامِعَ كُلِّ فَوْت، يا بارِئَ النُّفُوسِ بَعْدَ الْمَوْتِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد واَهْلِ بَيْتِهِ، وآتِنا وَجَميعَ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ فِي مَشارِقِ الاَْرْضِ وَمَغارِبِها فَرَجاً مِنْ عِنْدِكَ عاجِلاً بِشَهادَةِ اَنْ لا اِلـهَ اِلاَّ اللهُ، واَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ صَلّى اللهُ عَليْهِ وَآلِهِ وَعَلى ذُرِّيَّتِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً .