وهج الظلام
04-30-2008, 04:21 PM
خاتم سورة الواقعة المباركة ,,,
و هو مجرب لقضاء الحوائج و لتسهيل الامور المشكلة و بالاخص لسعة الرزق ان شاء الله تعالى ,, و ذلك معروف لدى العلماء العظام و الأافاضل الكرام حيث جربوه مرارا .
و نقل بعض ثقة أنه نقله السيد حيدر الحسني الكاظمي في كتابه عمدة الزائر ص 385 عن كتاب منتخب الختوم , وذكر أن العلامة المجلسي ( قدس الله سره ) نقله عن الإمام السجاد عليه السلام .
- و كيفيته كالآتي :
الشهر الذي يصادف أوله يوم الاثنين يبدأ فيه قراءة سورة الواقعة مرة واحدة في يوم الأول و مرتين في اليوم الثاني منه و في اليوم الثالث ثلاث مرات و هكذا كل يوم بعدده حتى اليوم الرابع عشر فيقرأ هذه السورة أربعة عشر مرة , و يستحب قراءة هذا الدعاء بعد أن ينتهي من قراءة السورة في كل مرة في كل يوم :
بسم الله الرحمن الرحيم
يا مسبب الأسباب و مفتح الابواب افتح لنا الابواب و يسر علينا الحساب و سهل علينا الصعاب ( و سهل علينا العقاب ) , اللهم ان كان رزقي , و رزق عيالي , في السماء فانزله و ان كان في الأرض فاخرجه و ان كان بعيدا فقربه و ان كان قريبا فيسره و ان كان يسيرا فكثره , و ان كان كثيرا فخلّده و ان كان مخلدا فطيّبه و ان كان طيّبا فبارك لي فيه و ارسله على أيدي خيار خلقك و ان لم يكن يا رب فكوّنه بكينونتك و وحدانيتك انك على كل شئ قدير و ان كان على أيدي شرار خلقك فانزعه و انقله الى حيث أكون و لا تنقلني اليه حيث يكون برحمتك يا أرحم الراحمين
( و صلى الله على سيدنا و نبينا محمد و على أله الطيبين الطاهرين )
و يستحب قراءة الدعاء التالي في يوم الخميس فقط مرة واحدة و ذلك بعد الفراغ من قراءة العدد المطلوب من سورة الواقعة و الدعاء التالي لها :
بسم الله الرحمن الرحيم
يا واحد يا أحد يا ماجد يا جواد يا حليم يا حنان يا منان يا كريم , اسئلك تحفة من تحفاتك تلم بها شعثي و تقضي بها ديني و تصلح بها شاني برحمتك يا سيدي , اللهم ان كان رزقي في السماء فانزله و ان كان في الأرض فأخرجه , و ان كان بعيدا فقربه , و ان كان قريبا فيسره و ان كان قليلا فكثره و ان كان كثيرا فبارك لي فيه , و ارسله على أيدي خيار خلقك ,و لا تحوجني الى شرار خلقك و ان لم يكن فكونه بكينونتك , و وحدانيتك اللهم انقله الى حيث اكون ,و لا تنقلني اليه , حيث يكون , انك على كل شئ قدير ,يا حي يا قيوم يا واحد يا مجيد يا بر يا كريم يا رحيم يا غني , صل على محمد و آل محمد و تمم علينا نعمتك و هنئنا كرامتك و ألبسنا عافيتك برحمتك يا أرحم الراحمين .
والدعاء الثاني ذكره الفيض الكاشاني في كتاب اللئالئ المخزونة في ص 41 بقوله : رأيت هذا الخاتم في بعض الرسائل المعتبرة المدونة لتوسعة الرزق من دون أن يذكر الدعاء الأول و الثاني في ص 42 من الكتاب , ذكر الختم المذكور لمطلق المشاكل من الدعاء الثاني فقط في كل يوم خميس مرة واحدة و أوصى ألا يعلمه الجهال .
أقول : من عمل بهذا الختم بالكيفية التي ذكرناها أولا فيكون قد جمع بعلمه بين الصور المختلفة المذكوره و هو الأحوط .
و قد ذكر عن عيسى عليه السلام لقضاء الدين : " اللهم يا فارج الهم , و منفس الغم , و مذهب الأحزان , و مجيب دعوة المضطرين , يا رحمان الدنيا و الآخرة , و رحيمها , أنت رحماني و رحمان كل شئ , فارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك ,و تقضي بها عني الدين . "
و هو مجرب لقضاء الحوائج و لتسهيل الامور المشكلة و بالاخص لسعة الرزق ان شاء الله تعالى ,, و ذلك معروف لدى العلماء العظام و الأافاضل الكرام حيث جربوه مرارا .
و نقل بعض ثقة أنه نقله السيد حيدر الحسني الكاظمي في كتابه عمدة الزائر ص 385 عن كتاب منتخب الختوم , وذكر أن العلامة المجلسي ( قدس الله سره ) نقله عن الإمام السجاد عليه السلام .
- و كيفيته كالآتي :
الشهر الذي يصادف أوله يوم الاثنين يبدأ فيه قراءة سورة الواقعة مرة واحدة في يوم الأول و مرتين في اليوم الثاني منه و في اليوم الثالث ثلاث مرات و هكذا كل يوم بعدده حتى اليوم الرابع عشر فيقرأ هذه السورة أربعة عشر مرة , و يستحب قراءة هذا الدعاء بعد أن ينتهي من قراءة السورة في كل مرة في كل يوم :
بسم الله الرحمن الرحيم
يا مسبب الأسباب و مفتح الابواب افتح لنا الابواب و يسر علينا الحساب و سهل علينا الصعاب ( و سهل علينا العقاب ) , اللهم ان كان رزقي , و رزق عيالي , في السماء فانزله و ان كان في الأرض فاخرجه و ان كان بعيدا فقربه و ان كان قريبا فيسره و ان كان يسيرا فكثره , و ان كان كثيرا فخلّده و ان كان مخلدا فطيّبه و ان كان طيّبا فبارك لي فيه و ارسله على أيدي خيار خلقك و ان لم يكن يا رب فكوّنه بكينونتك و وحدانيتك انك على كل شئ قدير و ان كان على أيدي شرار خلقك فانزعه و انقله الى حيث أكون و لا تنقلني اليه حيث يكون برحمتك يا أرحم الراحمين
( و صلى الله على سيدنا و نبينا محمد و على أله الطيبين الطاهرين )
و يستحب قراءة الدعاء التالي في يوم الخميس فقط مرة واحدة و ذلك بعد الفراغ من قراءة العدد المطلوب من سورة الواقعة و الدعاء التالي لها :
بسم الله الرحمن الرحيم
يا واحد يا أحد يا ماجد يا جواد يا حليم يا حنان يا منان يا كريم , اسئلك تحفة من تحفاتك تلم بها شعثي و تقضي بها ديني و تصلح بها شاني برحمتك يا سيدي , اللهم ان كان رزقي في السماء فانزله و ان كان في الأرض فأخرجه , و ان كان بعيدا فقربه , و ان كان قريبا فيسره و ان كان قليلا فكثره و ان كان كثيرا فبارك لي فيه , و ارسله على أيدي خيار خلقك ,و لا تحوجني الى شرار خلقك و ان لم يكن فكونه بكينونتك , و وحدانيتك اللهم انقله الى حيث اكون ,و لا تنقلني اليه , حيث يكون , انك على كل شئ قدير ,يا حي يا قيوم يا واحد يا مجيد يا بر يا كريم يا رحيم يا غني , صل على محمد و آل محمد و تمم علينا نعمتك و هنئنا كرامتك و ألبسنا عافيتك برحمتك يا أرحم الراحمين .
والدعاء الثاني ذكره الفيض الكاشاني في كتاب اللئالئ المخزونة في ص 41 بقوله : رأيت هذا الخاتم في بعض الرسائل المعتبرة المدونة لتوسعة الرزق من دون أن يذكر الدعاء الأول و الثاني في ص 42 من الكتاب , ذكر الختم المذكور لمطلق المشاكل من الدعاء الثاني فقط في كل يوم خميس مرة واحدة و أوصى ألا يعلمه الجهال .
أقول : من عمل بهذا الختم بالكيفية التي ذكرناها أولا فيكون قد جمع بعلمه بين الصور المختلفة المذكوره و هو الأحوط .
و قد ذكر عن عيسى عليه السلام لقضاء الدين : " اللهم يا فارج الهم , و منفس الغم , و مذهب الأحزان , و مجيب دعوة المضطرين , يا رحمان الدنيا و الآخرة , و رحيمها , أنت رحماني و رحمان كل شئ , فارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك ,و تقضي بها عني الدين . "