الوتر الحساااس
05-13-2008, 02:11 AM
تحمل فى طياتها مجمل قصص .. تعالوا نقرؤها أولاً ...
كان هذا الطفل بطل قصتنا فى السابعة من العمر - أصيب هذا الطفل بسرطان وأقر الدكاترة على أنه سوف يموت عما قريب ، كان حلم هذا الطفل هو أن يصبح رجل إطفاء ، وكانت أمه تعلم هذا الأمر جيداً .
وفى يوم ذهبت الأم إلى رئيس البلدية بالمدينة وكلمته عن أبنها وعن حالته وطلبت منه أن يأتى لزيارته ، فأجابها الرئيس بأنه سيفعل أكثر من ذلك ، وطلب منها أن تترك شباك غرفة الطفل فى المستشفى المقيم فيه الطفل ، نفذت الأم ما طلبه منها .
وبعدها ذهب فريق من رجال الإطفاء إلى المستشفى ورفعوا السلم ودخلوا إلى الطفل ، فوجأ الطفل بوجودهم وهم يتراصون أمامه ، وهو فى حيرة من أمره أهو فى علم أم حلم ، طالباً من أمه أن تهزه أو تقرصه ليعى ، هل ما يحدث أمامه حقيقى ؟ ثم تقدم قائد الفريق وقدم إليه التحية رجال الإطفاء ، ثم تقدم إليه وأخذ مقاسه وعلى الفور أحضروا زى خاص لهذا الطفل .
ثم أخذوه معهم عبر سلالم المطافئ فى جولة لأحد الحرائق وسلموا له القيادة ، وما أن أعطوه ذلك أخذ يشير لهم ويعطى لهم الأوامر بالتحرك يميناً ويساراً ، وطلب بأن يقوم هو بنفسه بإمساك الخرطوم ليقوم بإطفاء الحريق وبمساعدة منهم أستطاع أن يمسك به ، وبعد أن أنهوا عملهم أعادوا الطفل مرة أخرى إلى المستشفى عبر سلالم المطافئ ، ونام الطفل ليلته وهو مرتدياً ملابس الإطفاء .
وفى صباح اليوم التالى دخلت عليه الأم ، وقد صعدت روحه إلى بارئها ، وكان ممسكاً بورقة هى رسالة لوالدته ، بل هى رسالة للعالم أجمع كان مضمونها " أمى العزيزة شكراً لكل ما قدمتيه إلى ، وأبلغى العالم أن كل من لديه حلم أن يتمسك به فالأحلام تتحقق .
كان هذا الطفل بطل قصتنا فى السابعة من العمر - أصيب هذا الطفل بسرطان وأقر الدكاترة على أنه سوف يموت عما قريب ، كان حلم هذا الطفل هو أن يصبح رجل إطفاء ، وكانت أمه تعلم هذا الأمر جيداً .
وفى يوم ذهبت الأم إلى رئيس البلدية بالمدينة وكلمته عن أبنها وعن حالته وطلبت منه أن يأتى لزيارته ، فأجابها الرئيس بأنه سيفعل أكثر من ذلك ، وطلب منها أن تترك شباك غرفة الطفل فى المستشفى المقيم فيه الطفل ، نفذت الأم ما طلبه منها .
وبعدها ذهب فريق من رجال الإطفاء إلى المستشفى ورفعوا السلم ودخلوا إلى الطفل ، فوجأ الطفل بوجودهم وهم يتراصون أمامه ، وهو فى حيرة من أمره أهو فى علم أم حلم ، طالباً من أمه أن تهزه أو تقرصه ليعى ، هل ما يحدث أمامه حقيقى ؟ ثم تقدم قائد الفريق وقدم إليه التحية رجال الإطفاء ، ثم تقدم إليه وأخذ مقاسه وعلى الفور أحضروا زى خاص لهذا الطفل .
ثم أخذوه معهم عبر سلالم المطافئ فى جولة لأحد الحرائق وسلموا له القيادة ، وما أن أعطوه ذلك أخذ يشير لهم ويعطى لهم الأوامر بالتحرك يميناً ويساراً ، وطلب بأن يقوم هو بنفسه بإمساك الخرطوم ليقوم بإطفاء الحريق وبمساعدة منهم أستطاع أن يمسك به ، وبعد أن أنهوا عملهم أعادوا الطفل مرة أخرى إلى المستشفى عبر سلالم المطافئ ، ونام الطفل ليلته وهو مرتدياً ملابس الإطفاء .
وفى صباح اليوم التالى دخلت عليه الأم ، وقد صعدت روحه إلى بارئها ، وكان ممسكاً بورقة هى رسالة لوالدته ، بل هى رسالة للعالم أجمع كان مضمونها " أمى العزيزة شكراً لكل ما قدمتيه إلى ، وأبلغى العالم أن كل من لديه حلم أن يتمسك به فالأحلام تتحقق .